"موقف المغول الإيلخانيين من العقائد والمذاهب الدينية من وفاة هولاكو إلى نهاية حكم أبي سعيد بهادر خان 663-736 هـ / 1265-1335م"
نرجس أسعد كدرو عين شمس الآداب التاريخ الماجستير 2009
وقد اشتمل البحث على: مقدمة ،تمهيد ، وأربعة فصول ،وخاتمة.وقد تناولت الباحثة في التمهيد وعنوانه:"" المغول واجتياحهم للعالم الإسلامي""،فتناول أولاً حال العالم الإسلامي المتفكك قبيل اجتياح المغول للعالم الإسلامي،ومن ثم الحديث عن أصل المغول،ومن ثم توجه جنكيز خان إلى العالم الإسلامي وسقوط المدن الهامة بأيدي المغول ،ومن ثم استكمال الاجتياح في عهد خلفائه والقضاء على الإسماعيلية ، ومن ثم سقوط الدولة العباسية ، وبعد ذلك استكمال اجتياحهم للعالم الإسلامي حتى هزيمتهم في عين جالوت .
وفي الفصل الأول وعنوانه : ""المعتقدات الدينية عند المغول وموقف الخانات المغول الأوائل من العقائد"" ، تناولت فيه الباحثة الحديث عن عقيدة المغول الشامانية ،ومن ثم الحديث عن جنكيز خان وموقفه من المعتقدات الدينية ،وبعد ذلك الحديث عن خلفاء جنكيز خان وموقفهم من المعتقدات الدينية وهم أوكتاي قاآن ،وكيوك قاآن، ومنكوقاآن، وقوبيلاي قاآن، الذين كان لهم مواقف متباينة من المعتقدات الدينية السائدة في المناطق الواقعة تحت حكمهم ،ثم الحديث عن محاولات الغرب الأوربي لتنصير المغول.
أما الفصل الثاني وعنوانه : "" موقف المغول الإيلخانيين غير المسلمين من المعتقدات الدينية "" فقد تناولت فيه الباحثة الحديث عن المغول الإيلخانيين وسبب تسميتهم بهذا الاسم ومن ثم حدود دولتهم التي حكموها ،وكذلك الحديث عن هولاكو وديانته وموقفه من الطوائف المختلفة والسفارات الأوربية في عهده ،وكذلك أباقا وديانته وموقفه من العقائد الدينية وعن الأسرة الجوينية وتحالفه مع مسيحيي أوربا ضد المسلمين ،وأيضاً الحديث عن أحمد تكودار ورغم كونه مسلماً فقد آئرت الباحثة وضعه ضمن المغول الإيلخانيين غير المسلمين كونه يقع ضمن هذه السلسلة في الترتيب الزمني ولأن فترة حكمه كانت قصيرة لم يتحقق من خلالها أي تأثير من الناحية العقائدية وستتحدث الباحثة عن إسلامه وعن أعماله في سبيل نصرة الإسلام وموقفه من الأسرة الجوينية وعلاقته بالمماليك حكام مصر والشام في تلك الفترة،وكذلك أرغون خان وقضائه على الأسرة الجوينية وأيضا ًموقفه من المعتقدات الدينية وبروز النشاط اليهودي ممثلاً بالوزير سعد الدولة اليهودي الذي ارتفعت مكانته في عهد أرغون وكذلك الحديث عن النشاط الشيعي في عهده ،وكذلك نشاط السفارات الأوربية في عهده ، ومن ثم الحديث عن كيخاتو وموقفه عن المعتقدات الدينية ،وأخيراً الحديث عن بايدو وموقفه من المعتقدات الدينية .
أما الفصل الثالث وعنوانه : "" موقف المغول الإيلخانيين المسلمين من المعتقدات الدينية "" تناولت فيه الباحثة الإيلخانيين المسلمين وأولهم السلطان غازان خان والحديث عن كيفية إسلامه وإعلانه الإسلام ديناً رسمياً للدولة ومن ثم أعماله في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين ،والتخلص من بعض الشخصيات الهامة ،من ثم علاقته بالمماليك والحروب التي خاضها ضدهم،وموقفه من الغرب المسيحي ،ومن ثم الحديث عن السلطان أولجايتو وموقفه من المذاهب الإسلامية السائدة ومن ثم الحديث عن تشيعه والصراعات المذهبية بين المسلمين في عهده ،وأخيراً الحديث عن آخر الخانات المسلمين وهو السلطان أبو سعيد بهادر خان ومذهبه والمشكلات التي واجهته وموقفه من المماليك وأمراء الحجاز .
أما الفصل الرابع وعنوانه : ""أثر سياسة المغول الإيلخانيين من الناحية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية "" ويتضمن التأثيرات التي أصابت الناحية الإقتصادية عند دخول المغول إلى العالم الإسلامي ، ومن ثم الحديث عن الحياة الإقتصادية في عهد كل شخص منهم وماهي الآثار التي خلفوها على الناحية الإقتصادية ،وبعد ذلك الحديث عن الحياة الإجتماعية ومدى تأثيرها على البلاد الواقعة تحت حكمهم ،فالخانات غير المسلمين كان لهم تأثيرات سلبية على الناحية الإجتماعية ،والخانات المسلمين كان لهم تأثيرات إيجابية نتيجة التأثر بالحضارة الإسلامية ،ومن ثم الحديث على الناحية الثقافية والنشاط الثقافي في عهد المغول الإيلخانيين فرغم ماوصفوا به من همجية إلا أننا سنلاحظ نشاط الحركة الثقافية في عهدهم وذلك نتيجة تشربهم للحضارة الإسلامية التي تصهر جميع الشعوب الغازية في بوتقتها.
بعد ذلك الخاتمة والتي اشتملت على نتائج البحث ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة